خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 5 و 6 ص 38
نهج البلاغة ( دخيل )
واللّدد فقال : « ادع عليهم ، فقلت : أبدلني اللّه بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا لهم منّي . قال الشريف : يعني بالأود الاعوجاج ، وباللدد الخصام . وهذا من أفصح الكلام . ( 68 ) ومن خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق أمّا بعد يا أهل العراق فإنّما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلمّا أتمّت أملصت ومات قيّمها ، وطال تأيّمها ، وورثها أبعدها ( 1 ) أما واللّه
--> ( 1 ) املصت ومات قيمها : وطال تأيمها ، وورثها ابعدها : املصت : القت ولدها ميّتا . وقيّمها : زوجها . وتأيمها : بقاؤها بلا زوج وابعدها : الطبقات المتأخرة من ذويها لموت القريبين منها ، فتكاملت عليها المصائب ، وكذلك أهل العراق ، فقد احرزوا النصر في صفين ، وهمّ معاوية بالفرار ، ودعا بجواده ليركبه لينجو بنفسه ، لكن ابن النابغة وافاه بحيلة رفع المصاحف ، فاختلفت حينئذ كلمتهم ، وتفرّق جمعهم .